Image

4 أشياء لا يرغب فيسبوك و جوجل ان تعرفها !

أشياء لا ترغب Facebook و Google ان تعرفها بشأن الخصوصية والحل .


مقدمة بسيطة : تجني كلتا الشركتين أموالاً من خصوصيتك و معلوماتك الشخصية. وإليك ما يمكنك فعله لحماية نفسك وبياناتك الشخصية. ويحصل كل من Facebook و Google على مليارات الدولارات لبيع الوصول إلى أكثر السلع قيمة في العالم: وهي أنت ( نعم يا صديقي ) هي الحقيقة ……!

– يزعم Facebook دائما أن الإعلانات التي تظهر للجمهور ضرورية لإبقاء Facebook مجاناً للجميع. أنت تقدم أكثر الأصول قيمةً لهذه الشركة “الإعلانات” في مقابل انك تحصل على الخدمات الاساسية الموجودة   .
في حين أن Facebook و Google  قد بدأا يتحدثان في الفترات الاخيرة عن احترام خصوصيتك بشكل أفضل والمحافظة على معلوماتك . ولكن إليك أربعة أشياء لا يريدونك أن تعرفها ، وما يمكنك القيام به ..!

1- هم يعرفون عنك أكثر مما تعتقد.

تعرف Google ما الذي تبحث عنه عبر الإنترنت ، وأين تسافر ، وماذا في التقويم الخاص بك ، ولمن تلتقط الصور ، ومن جهات الاتصال الخاصة بك ، والإعلانات التي تنقر عليها وما تشتريه وما تأكله وما تشربه والاكلات المفضلة لديك ونوعية الملابس التي تفضلها و فريق كرة القدم المفضل لديك وديانتك وغيرها من الاشياء التي لا تخطر ببالك مطلقاً  و بالنسبة للكثير منا هذا أكثر مما يعرفه عنا الاهل والزوجة . و فيسبوك نفس الشيء, يتتبع كل من جوجل و فيسبوك  كل شيء داخل النظام البيئي لمنصته ،حتى بعد ان تغادر . يقوم Facebook ، على سبيل المثال ، بتتبع مواقع المعلنين التي تزورها بعد مغادرة موقعهم ، بحيث يمكن أن يعرض عليك الإعلانات عندما تعود. 

مثال : هل جربت ان تبحث في موقع سوق دوت كوم عن هاتف جديد وبعد خروجك من موقع سوق قمت بتصفح الفيسبوك كالعادة فوجدت ان كل الاعلانات التي تظهر لك هي عن نفس الهاتف الذي كنت تبحث عنه في موقع سوق او ربما اعلان عن نفس الصفحة التي كنت فيها في موقع سوق . هذه ليست مصادفة ولا حظ انه ما تحدثنا عنه في الاعلاه هم يتتبعونك ويعرفون عنك كل شيء .

2- تحاول الشركتين قدر الامكان ان تجعل الامور اصعب  .

لقد تحدثت كلتا الشركتين مؤخرًا عن منحك مزيدًا من التحكم في خصوصيتك ، وأصدرت تحديثات تدعي فيها أنها مصممة على القيام بذلك. ويحتوي Facebook على العشرات من إعدادات الأمان والخصوصية التي يُفترض أنها تهدف إلى منحك التحكم في كل جانب من جوانب تجربتك واستخدامك. الحقيقة هي أنه من خلال مطالبة الكثير من المستخدمين البارزين وبعض الجهات بإجراء الكثير من التغييرات في شئن التحكم في الخصوصية وبذلك كانت مضطرة , ولكن السؤال هنا هل كل المستخدمين لديهم المعرفة او الوقت او حتى التفكير في اعادة ضبط الاذونات والاعدادت الخاصة بالفيسبوك وجوجل, اعتقد ان معظم المستخدمين يتجاهلون الأمر كله. هذا يعني أنهم يستخدمون إعدادات الأذونات الافتراضية للسماح لهم بتجميع معلوماتك. وكان من الافضل تنبيهك لذلك او ارسال اشعارات الى المستخدمين تخيرهم اما بموافق او لا او ضبط الاعدادت الافتراضية على احترامك خصوصيتك في المقام الاول  .

 في الشهر الماضي فقط ، تم الكشف عن أن أكثر من 500 مليون من سجلات مستخدمي فيسبوك قد وصل اليها طرف ثالث على الخدمة السحابية في Amazon دون أي أمان أو تشفير. وبالفعل الشركة حاليا تحت التحقيق بشأن ما يٌزعم انها صفقات تبادل للبيانات.

هو الامر نفسه بنسبة لجوجل على الرغم من الإعلان الأخير بأنه سيسمح للمستخدمين بحذف سجلاتهم تلقائيًا بعد ثلاثة الى 18 شهرًا ولكن كما قلنا انه مجرد خيار والجميع لا يعرفه ، والتنقل خلال الإعدادات و إجراء التغييرات غير مفهوم او في اهتمامات الجميع . ببساطة ومن الاخير هم لا يردون تسهيل الامور عليك في الاختيار او تغير الاعدادت الافتراضية للمستخدمين حتى لا تنقطع  استفادتهم منك  انه الطريق لكسب المال.

3- اذونات مسبقة بموافقتك دون خيارك

يمكن لكلتا الشركتين توفير “اشتراك” بسيط لجمع معلوماتك بموافقتك . سيكون هذا سهل التنفيذ ومفيد لهم وللمستخدم .

فكر قليلاً عندما يريد تطبيق جديد على ايفون مثلاً iPhone استخدام موقعك. يجب أن يطلب الإذن ويشرح بشكل عام سبب حاجته إلى هذه المعلومات. يمنحك الخيار ولا يمكنه استخدام معلوماتك الشخصية دون موافقتك المسبقة . اما فيسبوك وجوجل لن يفعلوا ذلك لأنه قيمتهم الحقيقة بك انت ولا معنى لهما بدونك , للأسف الشركتان تبحثان عن الربح لهم فقط . إذا اختار اغلب المستخدمين عدم الاشتراك ، فستتوقف الشركتان عن الوجود كمؤسسات مربحة .

4- مصلحتهم فوق الجميع حتى خصوصيتك .
تعد الشركتان بالفعل أكبر منصتي إعلان في العالم ، ولا توجد طريقة لتفادي تعارض المصالح بين استهدافك للإعلانات واحترام خصوصيتك. لا تهتم بإمكانية وصول معلوماتك إلى جهات اخرى ، فكل من Google و Facebook يتغذيان حرفيًا على خصوصيتك . حتى فيسبوك بدأت بالسماح للمعلنين باستهدافك بإعلانات بناءً على المكان الذي كنت فيه سابقًا او المتواجد في حاليا .

ما يمكنك القيام به في اعدادت خصوصية جوجل وفيسبوك .


لن اقول لك قم بإيقاف تشغيل حسابك على Facebook والتوقف عن استخدام Google.  من غير المعقول ذلك وغير ممكن لا ننكر اهمية الأثنين نختلف معهم في معاير الخصوصية فقط .

الحل: إذا كانت حماية خصوصيتك مهمة لك ، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها. تقدم الشركتان أدلة حول إدارة إعدادات الخصوصية الخاصة بك. يحتوي  FacebookGoogle على مقالة مساعدة تغطي إعداداتها لمساعدتك في تغير اعدادت الخصوصية الخاصة بك بما يناسبك لتغيير إعداداتك للعديد من منتجاتها.

أضف تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.